logoname  
لاحرية لشعب يأكل من وراء حدوده. ولاكرامة لمجتمع يتسول غذاءه
 

الصفحة الرئيسة

 

 

 
مجتمع
 
 

الغذاء: دواء يتحول إلى داء
يتناول الإنسان غذاءه كل يوم عدة مرات.  وقد لا يكون الإنسان ملما بالمكونات التي يحتاجها جسمه او مكونات غذاءه تماما.  لكنه يفرق بين غذاء فاسد وغذاء غير فاسد من الرائحة والطعم واللون.  لكن أحيانا يكون الغذاء ضارا دون أن تظهر فيه علامات فساد، ولا يكتشفها الإنسان إلا بالتحليل.  وهذا من واجب جهات الرقابة. فالغذاء قد يكون ملوثا بسموم ميكروبيولوجية او كيماوية لكنها لا تظهر للعيان.
وقد وضعت قوانين تحمي المواطن من الغش، كما صدرت مواصفات تحدد كيف يكون كل نوع من الغذاء وما هي أوصافه ومكوناته الضارة وغير الضارة.  فحدد حد أعلى للمواد الضارة وحدد حد أدنى للمواد النافعة.  ونرى سوقنا اليوم مليئا بأغذية فاسدة او غير مطابقة للمواصفات، ليس فقط بانتهاء صلاحيتها حسب التاريخ المسجل على العبوة، بل إن المواطن لا يعرف أنها فاسدة إلا بعد فتحها في بيته لاستهلاكها.  والكارثة انه يمكن أن يستهلكها أطفال غير واعين لفسادها وضررها.
كما أن الرقابة ضرورية لتنظيم أغذية المقاهي والمطاعم والأغذية التي تباع على الطريق العام لما يمكن أن تتلوث بعادة المركبات، ناهيك عن تلوثها بالمبيدات والأوساخ.
فليحرص كل مواطن على غذاءه وغذاء أطفاله.  وليكن المجتمع شديدا في تحقيق ذلك في قراراته في مؤتمراته الشعبية.

 
       
 
اتصل بنا
 
الحقوق محفوظة 2010